كتب - سيد توكل 

منذ اتفاقية كامب ديفيد وتعتمد مصر على المعونة الأمريكية في تدبير بعض مواردها، رغم أنها محددة الإنفاق في مصارف معينة لا تتمكن الحكومات المصرية المتعاقبة من تغييرها.

واستخدمت أمريكا تلك المعونة، التي تقدر بـ 2,1 مليار دولار في فرض القرارات والتوجهات التي ترغب فيها على مصر، والتي لا تملك، منذ ذلك الوقت، رفضها أو مناقشتها في معظم الأحيان.

وتعبيرا عن رفضها للشكل الذي خرج به الانقلاب العسكري وحفاظا على صورتها دوليا سعت أمريكا للتضييق على سلطات الانقلاب في منح تلك المعونة السنوية، حيث تم تعطيلها أو التقليل منها على فترات متفاوتة. ودفعت أوضاع حقوق الإنسان المتردية في مصر أمريكا إلى تخفيض المعونة وسط ذهول سلطات الانقلاب التي اعتبرت أن عهد ترامب هو الذهبي في العلاقات بين البلدين، خاصة مع تأييد الرئيس الأمريكي للإجراءات القمعية التي تتخذها سلطات الانقلاب مع رافضيه.

"بوابة الحرية والعدالة" تستعرض عددا من المعلومات المهمة عن المعونة الأمريكية في الإنفوجراف التالي:
 

 

رابط دائم