ناشد أحمد عاصم، المتحدث الإعلامى لجماعة "الإخوان المسلمين"، الشعب المصري الحر أن يدركوا بلادهم قبل أن نفقدها، وأن يثوروا على نظام الانقلاب الفاشل الفاسد الخائن "المفرط في دمائكم وأوطانكم قبل أن تضيعوا ويضيع أبناؤكم وبلادكم".
 
وحثّ المتحدث الإعلامي لجماعة "الإخوان المسلمين" خلال تصريح له اليوم الثلاثاء 10 يناير 2017، الشعب المصري على أن يستلهم روح يناير 2011، لإسقاط حكم العسكر، معربًا عن ثقته في أن "يناير يجمعنا" و"أننا مع بعض نقدر".
 
وقال عاصم: "فى كل يوم تطالعنا الأنباء بكارثة جديدة في سيناء، ومقتل عدد من المصريين؛ إما مدنيين من أهل سيناء أو مجندين من جنودنا المساكين، وكأنما أصبحت سيناء مقبرة للمصريين بكل أطيافهم بعد أن عاشت على مر الزمان مقبرة للغزاة منذ عصر الفراعنة إلى أن جاء هذا الفرعون الأخرق الصغير فبدل حالها، وضيع أهلها، ودمر أمنها وبيوتها خدمة لأصدقائه الصهاينة وتثبيتا لحكمه الهش الفاقد للشرعية" .
 
وأضاف: "بينما ينفق الملايين - بل المليارات - على أمنه الشخصى ، وحراسة موكبه الفرعونى الذى يفرش له الأرض بالكيلومترات من السجاد الأحمر لتسير فوقها سياراته، نجده يرسل أبناءنا إلى مكان ملتهب - صنع فيه هو عداوة بيده متعمدًا- دون أدنى حماية لهم أو تأمين لتحركاتهم".
 
وأكد أننا لم نر منذ انقلابه على رئيسه الشرعى تحقيقًا يجرى في حادثة، أو قاتلاً يُضْبَط ويُعْرَف من يحرضه، أو قرارًا يتخذ لمنع تكرار الحوادث المؤسفة، بينما يتشدق ليل نهار بمصطلحات الأمن القومي ومحاربة الإرهاب وتأمين الحدود وغيرها من العبارات التى فقدت معناها وضاعت قيمتها.

رابط دائم