كتب- أحمدي البنهاوي:

أكدت صحيفة "الشروق" المنحازة للانقلاب أن محمد بن سلمان ولي العهد السعودي زار "إسرائيل" وكتبت محرر الشروق محمد خيال تحليلا صحفيا نقلا عن الموقع الاستخباراتي الروسي "سبوتنيك"، إضافة لمصادر سعودية وغيرها تحت عنوان "لماذا زار محمد بن سلمان إسرائيل؟"، ويبدو أن كم التعليقات ومشاهدة الخبر أجبرت إدارة الجريدة على نفي الخبر فغيرت العنوان إلى "صحف إسرائيلية: محمد بن سلمان زار تل أبيب سرا والتقى نتنياهو".
 
وجاء خبر "الشروق" مثبتا للجدل الذي أثير بعدما نشر موقع «هيئة البث الإسرائيلي باللغة العربية"، الذي نشر الخميس الماضي، خبرا يقول إن "أميرا من البلاط الملكي السعودي زار البلاد سرا خلال الأيام الأخيرة وبحث مع كبار المسئولين الإسرائيليين فكرة دفع السلام الإقليمي إلى الأمام".
 
وأكد الموقع أن هناك اتجاها واضحا لتدشين مرحلة جديدة من العلاقات الجيدة بين إسرائيل وعدد من الدول العربية ومن بينها السعودية، مشيرا إلى زيارة قام بها ضابط المخابرات السعودية السابق أنور عشقي لإسرائيل قبل نحو عام.
 
وقال موقع الإلكتروني لصحيفة «معاريف» الإسرائيلية، أول أمس، إن الأمير الذي زار إسرائيل سرا هو محمد بن سلمان، مؤكدا أن الزيارة جرت الأسبوع الماضي.
 
وتابعت الجريدة: "من جانبها، ذكرت الصحفية آنا أهرونهايم في صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية على حسابها بموقع التدوينات القصيرة «تويتر» أن بن سلمان هو من زار إسرائيل سرًا.
 
وفي تصريحات للواء أنور عشقي، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية بجدة، للمحرر لم ينف خبر الزيارة ولكنه نفى علمه بما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن زيارة أمير سعودى لتل أبيب ولقاء مسئولين بحكومة نتنياهو.
 
وأبدى "عشقي" استعداد بلاده التي تدخل ضمن جميع الأطراف إلى "انتظار خطة للسلام يعكف عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تأكيدات عبرية
 
قال موقع (nrg) العبري إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان زار الاسبوع الماضي "إسرائيل" والتقى نتنياهو وقد رافقه وفد أمني سعودي.
 
وعززت مصادر صحفية عبرية تأكيد الخبر على حساباتها الرسمية على "تويتر".
 
فقالت الصحفية نوجا طارنوبولسكي في خبر حصري إن محمد بن سلمان الأمير المتوج كان في زيارة خاصة لـ"إسرائيل".
 
وكتب مراسل هيئة البث الصهيونية، شمعون أران، في حسابه على موقع التغريدات القصيرة "تويتر"، أول من أمس، الخميس، أن أميرًا سعوديًا زار "إسرائيل" مؤخرًا.
 
وأضاف أران أن الأمير السعوديّ "التقى مسئولين إسرائيليين كبار" وبحث معهم "دفع السلام الإقليمي إلى الأمام"، وأن المسئولين "الإسرائيليين" رفضوا التعليق على خبر الزيارة.
 
ووتزامن الزيارة السرية الخاصة مع تصريح رئيس حكومة تل أبيب، بنيامين نتنياهو، على حسابيه في موقعي "تويتر" و"فيسبوك" أن "ما يحدث اليوم في علاقاتنا مع الدول العربية يعتبر غير مسبوق. لم يتم الكشف عن حجم هذا التعاون بعد ولكنه أكبر من أي وقت مضى. هذا تغيير هائل!".
 
وقال نتنياهو "هذا التغيير الهائل يجري رغم أن الفلسطينيين لم يغيّروا بعد، للأسف، شروط التوصل إلى تسوية، التي تعتبر غير مقبولة بالنسبة لجزء كبير من الشعب".

رابط دائم