كتب– عبدالله سلامة
أكد المجلس الثوري المصري رفضه التام وجود قوات روسية أو أجنبية على الأراضي المصرية، معتبرا أن السماح بهذا التواجد يعد جريمة جديدة في سجل السيسي وقادة العسكر.

وقال المجلس- في بيان له- إن ما تردد عن وجود قوات روسية في المناطق الغربية لمصر يؤكد ما وصلت إليه السلطة في مصر من مستويات غير مسبوقة في الخيانة، ويؤكد مدى ما وصلت إليه كافة مؤسسات الدولة من ترهل، حيث أصبح وجود القوات الأجنبية في مصر لا يثير حفيظة أحد، حتى ولو بكلمات لحفظ ماء الوجه.

وأكد المجلس أن الشعب المصري هو صاحب الأرض، والموكل الأول بالدفاع عن أرض مصر، داعيا كافة قوى الشعب المصري إلى الدفاع عن أرض مصر وكرامتها وثرواتها من العبث الذي تمارسه منظومة السلطة في مصر المنتزعة عنوة بقوة السلاح، هذا السلاح الذي أصبح في خدمة الجميع شرقا وغربا، عدا صاحبه الشعب المصرى.

واعتبر المجلس أن تلك الأخبار تؤكد أن مؤسسات السلطة في مصر أصبحت أقرب إلى مرتزقة لا تعبأ بأرض ولا شعب، وتستغل السلاح والقوة لا لتدمير مصر فقط، ولكن لتسهيل التدخل الغربي بكافة أجنحته لتدمير دول عربية شقيقة.

وحيّا المجلس كافة محاولات التحرر العربي، وأكد مساندته للشعب الليبي في حقه في الدفاع عن أرضه ضد كافة المعتدين ومن يساعدونهم، داعيا الشعب المصري إلى رفض هذا الوجود العسكري الأجنبي بكافة أشكاله.

رابط دائم