كتب عبد الله سلامة:

دعا المجلس الثوري المصري إلى مقاطعة صحف ومجلات ووسائل الإعلام الداعمة للانقلاب العسكري في مصر، معتبرا ذلك أولى خطوات العصيان المدني لإسقاط حكم العسكر.

وقال المجلس، في بيان له، إن أحد أهم أدوات نظام السطو المسلح في مصر هو التلاعب بالعقول؛ حيث يستخدم نظام الانقلاب أدواته من إعلام مقروء ومرئي ممثلا في الصحف والتلفاز للسيطرة على الجماهير، مؤكدا ضرورة البدء في مقاطعة هذه الأدوات كمحاولة لاستكمال بناء ثقافة العصيان المدني بكل المجتمع، التي أصبحت ضرورة ملحة.

ودعا المجلس المؤيدين لإستراتيجيته الخاصة بتفعيل العصيان المدني إلى توعية المجتمع المصري بكافة طوائفه والتي تعاني من الحكم العسكري، سواء من العمال أو الفلاحين أو الطلاب أو المعدومين لتبني حملة العصيان المدني ومقاطعة وسائل النظام لتشويه الوعي، على أن تقوم هذه الحملة بتوعية الجميع في الشوارع والمدارس والحقول والمصانع ودعوتهم إلى الانضمام إلى الحملة والإيمان بحق الجميع في الدفاع عن ثروة المصريين التي يدمرها العسكر الخونة، خاصة أن الجميع أصبح يعاني من الفقر.. والجميع يسرقه العسكر، مشيرا إلى أن الحد الأدنى للمقاومة هو حرمان الخونة من مصادر سيطرتهم.

وأضاف البيان أن الحملة ستبدأ بتفعيل إحدى الآليات المقترحة من الثوار للعصيان المدني.. وذلك "بالتوقف عن شراء جميع الصحف والمجلات بكل أنواعها"، سواء كانت هذه الصحف الحكومية أو الخاصة أو التي تصدر من النظام أو الصاردة من المؤسسات المؤيدة للنظام، واعتبار ذلك خطوة علي طريق العصيان المدني الشامل، لأن عائدات هذه الصحف تذهب إلى جيوب العسكر وأتباعهم ممن يروجون على الشعب الأكاذيب كل يوم.. فلا تدفعوا ثمن أكاذيبهم عليكم من أموالكم.

وأكد المجلس أن هذه الحملة مقدمة لتنظيم المجتمع لإجراءات أكثر قوة للعصيان المدني التي سيدعو إليها المجلس تباعا.

رابط دائم