ما تزال حقيبة التسريبات التي نشرتها نيويورك تايمز الامريكية ممتلئة بالفضائح لعبد الفتاح السيسي وعصابته بمن فيهم المهرجون من “الإعلاميين” و”الصحفيين” بظهور أوجه جديدة علاوة على عزمي زبال نادي الزمالك مثل جابر القرموطي، صحفي ساويرس بمؤسسة الأهرام.

وتبنت قناة “مكملين” من خلال الإعلامي “محمد ناصر” في برنامج “مصر النهاردة” فضح دور الإعلام القذر في مواجهة الثورة وتلميع الديكتاتوريين كعلي عبدالله صالح.

تغريدات النشطاء على التواصل كانت في سياق الحدث فأكدت أنه “إعلام” قلب الحقائق وتغييب للوعى وتشويه الشرفاء وتلميع الخونة والفسدة وترسيخ العبودية والتبعية.

استهداف ثورة
الإعلامي حسام الشوربجي علق على حوار دار اليوم بين “#عزمي_مجاهد متحدثا عن الممثل #خالد_ابوالنجا امبارح دغدغته ! وضابط المخابرات #اشرف_الخولى يرد ده عيل خ**ل يا تري عملتله ايه يا خالد عشان يدغدغك !!”.

فيما رأى “مسافر بلا عنوان‏” أن “التسريب يثبت ماقاله واستشفه مناهضوا الانقلاب من اللحظة الاولى بل واثناء حكم الرئيس الشرعى وهو ان الاعلام موجه ومنحاز ولا يتعاطى مع القضايا الحقيقية للبلد بل يعتمد على التمويع وقلب الحقائق وتغييب الوعى وتفريغ كل ماله اهمية من مضمونه”.

وقال “مصرستان”:‏ “النظام العسكرى نظام اخطبوطى له اذرعه الاعلاميه فى كل مكان صفاتهم المشتركه..مفضوحين..اغبياء ..عملاء”.

وعلق “ارطغرل الثورة‏”، قائلا: “مات الملك عاش الملك ..اعلامكم عار وبزمبلك ..ملعون كمان فكل زمان ..ابليس معاكم فيه مشترك”.

وأضف “ب-ح-ر‏”، أن “#تسريب_الأذرع_الإعلامية ومايليه هو لتعويد الشعوب العربية وتدجينها على السماع لهذه الخيانات من تلك الزمر المجرمة ويكون اعترافهم بها وبعيون وقحة ويصبح كل شىء على المكشوف دون أي ردة فعل”.

وأعتبر “أشرف” أن “التسريبات تحصيل حاصل ومن لم يدرك ذلك من يوم ٢٠١١/١/٢٥ فقد أخطأ ..الإعلام ..الإعلاميين..المثقفين ..النخبة ..الفنانيين ..كلهم احذية فى ارجل العسكر”.

رابط دائم