ركزت برامج التوك شو التى تذاع عبر فضائيات موالية للعسكر، أمس، على اعتقال المستشار هشام جنينة، حيث أشار أسامة كمال في قناة “دى أم سى” إلى أن تصريحات “جنينة” جريمة أمن قومي.

وأضاف كمال، خلال برنامجه مساء dmc، أن ما ذكره المستشار هشام جنينة، وتهديد للدولة المصرية، هو جريمة سرقة وجريمة أمن القومي.

ولم يفوت أحمد موسى، الفرصة ليجري استفتاء طلب من مشاهديه أن يوجهوا خلاله كلمة للمستشار هشام جنينة، وبالطبع كانت الرسائل كلها هجوما على “جنينة”، وادعى أن التحقيق مع المستشار ممتد منذ سنوات، مشيرًا إلى أن جنينة رفعت عليه 10 قضايا في الفترة الماضية وتم الحصول على البراءة في قضيتين في يوم واحد.

واستضاف محمد الباز، رئيس القضاء العسكري السابق، الذي زعم أنه فى حالة ثبوت التهمة على هشام جنينة فإنه سيعاقب بالحبس لمدة لا تقل عن سنتين ولا تتجاوز 5 سنوات بالإضافة إلى الغرامة.

ولم يخلُ الأمر من حديث لنائب العسكر مصطفى بكرى، والذى أكد عبر قناة “الحدث اليوم”، أن تصريحات هشام جنينة محاولة لصنع بطل من ورق من خلال الاصطدام مع السلطة وافتعال المشاكل، مدعيا أن “النظام وطني وجاء بانتخابات نزيهة شهد بها الجميع”!

وزعم أن ما قام به “جنينة” مؤامرة إخوانية تهدف لتشويه سمعة مصر وزعزعة الأمن والاستقرار والإساءة لهذا الوطن وتحقيق أجندات خارجية معروفة، مدعيا أن جنينة باتهاماته الكاذبة جنى على نفسه، والدولة لن تصمت على هذه الاتهامات ويجب أن تخرج ملف القضية 250.

ودخل عمرو أديب على الخط، فقال فى برنامجه “كل يوم” عبر “أون أى”، إنه يتوقع اتخاذ إجراءات سريعة متعاقبة من قبل النيابة العسكرية ضد المستشار هشام جنينة، لافتًا إلى أن جنينة ورط نفسه في الإعلان عن معلومات ووثائق لا يمتلكها ولم يعلنها صاحبها سامي عنان، معقبًا: “فلتتكلم للأبد أو تسكت للأبد”.

وتابع: “النيابة العسكرية محترمة ولا يمكنها إغفال أي أوراق لها علاقة بالقضية من قريب أو بعيد، لافتًا إلى أن سامي عنان أنكر ادعاءات جنينة”.

عقوبة الممتنعين عن الانتخابات

فى المقابل، طالب محمد الباز بتغليظ العقوبة على الممتنع عن الإدلاء بصوته في الانتخابات الرئاسية المقبلة “المسرحية” لتزيد الغرامة المالية عن 500 جنيه.

وقال الباز، خلال برنامجه “90 دقيقة” المذاع على قناة “المحور”، إن الانتخابات المقبلة فرصة لإصلاح خلل في السلوك السياسي المصري ومن يمتنع عن التصويت دون عذر يعاقب.

تجربة فئران جديدة لتعليم الانقلاب

مرة أخرى يعود تعليم العسكر لإجراء تجارب على الطلاب؛ حيث ادعى الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بحكومة الانقلاب، أن “إدارة المنظومة الحالية وتحسينها تتم لبناء منظومة جديدة، وليس من مصلحة الدولة ألا يحصل شبابنا على تعليم جيد، لو لم يُضف التعليم للشباب تدريب جيد ستكون الزيادة السكانية عبء كبير على الدولة، وكل عام يتخرج من التعليم مليون ونصف، وإحنا اللي هنبقى ظلمنهام لو لم يتلقوا تعليما وتدريبا جيدا”.

2 مليار و700 مليون خسائر الغزل

ونختتم بكارثة جديدة، حيث كشف خالد بدوي وزير قطاع الأعمال العام بحكومة الانقلاب، أن خسائر قطاع الغزل والنسيج الإجمالية بلغت نحو 2 مليار و700 مليون جنيه.

وأضاف، خلال لقائه ببرنامج “هنا العاصمة” على فضائية “cbc”، أن هناك 8 شركات قابضة 6 منها تحقق أرباحا و2 فقط تخسر، وأن إحدى الشركات الخاسرة القابضة للغزل والنسيج والأدوية بسبب التعويم.

رابط دائم