كتب- أحمدي البنهاوي:
 
مددت وزارة التغيير المناخي والبيئة الإماراتية، اليوم الخميس، حظر استيراد بعض أنواع الخضروات والفواكه على كل من مصر، وسلطنة عُمان، والمملكة الأردنية، والجمهورية اللبنانية، وذلك لوجود آثار لمتبقيات مبيدات.
 
وأشارت الوزارة في بيان إلى أنه سيستمر حظر استيراد المحاصيل من الدول المذكورة إلى أن يتم استيفاء المتطلبات اللازمة والتأكد من خلوها من متبقيات المبيدات، على أن يبدأ ذلك القرار أخذ مفعوله اليوم الإثنين 15 مايو.
 
ويأتي القرار الإماراتي رغم إشادة سفيه الانقلاب عبدالفتاح السيسي، بدور أبوظبي بدعم نظامه في أعقاب الانقلاب العسكري وتمويل العديد من المشاريع الاقتصادية.
 
وقاطع رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي كلمة رئيس "حكومة" الإنقلاب، شريف إسماعيل، في لقطة محرجة، خلال افتتاح عدد من المشروعات التنموية في محافظة قنا؛ من أجل توجيه تحية لدولة الإمارات.
 
واستعرض "إسماعيل" يستعرض في كلمته المشروعات التي قال إن الحكومة أنجزتها في عدد من المحافظات. 
 
وخلال حفل افتتاح نواة بعض المشاريع، قال السيسي "لا بد أن نقدم التحية لدولة الإمارات التي قامت بتمويل مشروع الشون، فهذا المشروع يمكننا من الاحتفاظ بالحبوب بطريقة آمنة دون هدر".
 
ولفت السيسي إلى أن تمويل أبوظبي لهذا المشروع يأتي ضمن عددًا من المشروعات الأخرى التي قامت بتمويلها في مصر بعد انقلاب يوليو 2013.
 
أصناف الممنوعات
 
وخاطبت وزارة التغير المناخي والبيئة في  الإمارات؛ الوزارات المعنية في مصر والأردن ولبنان وعمان وطلبت منها بالتزام المصدّرين بالمعايير المعتمدة لدى الإمارات.
 
وتشمل بعض الأطعمة التي تم حظرها "جميع أصناف الفلفل من مصر والفلفل والملفوف والقرنبيط والخس والفاصوليا والباذنجان من الأردن والتفاح من لبنان والبطيخ والجزر والجرجير من عمان وجميع أنواع الفاكهة من اليمن على قائمة المنتجات المحظورة " مشترطًا لدخول الأصناف الأخرى التي لم يشملها قرار المنع "إبراز شهادة تحليل من متبقيات المبيدات النسخة الأصلية".
 
وأصدرت الوزارة الاماراتية كتاباً يفيد بـ"وقف استيراد بعض الخضار والفواكه من لبنان, الاردن, عمان, اليمن ومصر اعتبارًا من اليوم الاثنين منتصف مايو".
 
وكانت الوزارة أعلنت قبل ثلاثة أسابيع حظر دخول بعض المحاصيل الزراعية إليها، وعلى رأسها محصول الفلفل المصري بكافة أصنافه، لاكتشاف وجود متبقيات مبيدات في المحصول، كما تم حظر منتجات من بعض الدول العربية الأخرى كعمان ولبنان وذلك بعد قرار مماثل بوقف استيراد منتجات زراعية من الأردن.
 
14 مليار
 
وكان تلفزيون "مكملين" المصري، نشر معلوماتٍ عن حجم الدعم الذي قدمته الإمارات بشكل رسمي وعلني لـ"السيسي" الرئيس الحالي منذ انقلابه على السلطة في يوليو 2013.
 
وقالت "مكملين" إن الإمارات دأبت في دعم الثَّورة المضادة في مصر لإسقاط ثورة 25يناير2011م، ومنذ بدء الانقلاب العسكري في يوليو2013م، بلغت الأموال المعلن عنها والمقدمة للنظام العسكري في مصر (12) مليار دولار، رغم خطط التقشف التي أعلنتها الإمارات تأثراً بانخفاض أسعار النفط.
 
وفي الأول من يوليو عام 2013، أودعت الإمارات 3 مليارات دولار بالبنك المركزي لرفع الاحتياطي الأجنبي فيه.
 
وفي أكتوبر 2013، منحت الإمارات نظام عبدالفتاح السيسي 4.911 مليارات دولار. وفي يناير 2014 قدمت الإمارات 100 مليون دولار منحة، وفي نوفمبر 2014 قدمت 200 مليون دولار دعما للانقلاب العسكري.
 
وأودعت الإمارات في مارس 2015 م، 2 مليار دولار بالبنك المركزي، كما أودعت مليار دولار أخرى في يونيو 2016م. وفي أغسطس 2016 أودعت الإمارات مليار دولار أخرى بالبنك المركزي.

رابط دائم