تواصل مليشيات الانقلاب اعتقال السيدة جهاد عبد الحميد، للعام الثاني على التوالي منذ اعتقالها من منزل زوجها في دمياط يوم 14 يناير 2016، بذريعة “إدارة صفحات مناهضة للانقلاب العسكري”.

وتعاني “جهاد” من أوضاع إنسانية بالغة السوء في سجون الانقلاب، فضلا عن حرمانها من رؤية ابنها الوحيد مازن، والاطمئنان على والدتها التي تدهورت حالتها الصحية بشكل كبير.

وكانت جنايات الانقلاب في دمياط قد أصدرت حكمًا هزليا بحق “جهاد” بالحبس 3 سنوات، بعد تلفيق اتهامات لها بـ”إدارة 50 صفحة تحريضية على ضباط الشرطة على موقع الفيس بوك”.

هذا ويقبع في سجون الانقلاب العديد من الفتيات والسيدات، فيما تم الحكم على بعضهن بالإعدام والسجن لفترات متفاوتة وصلت إلى السجن المؤبد، وسط تخاذل المنظمات الحقوقية والمنظمات المعنية بشئون المرأة في وقف تلك الانتهاكات والجرائم بحق “حرائر الوطن”.

رابط دائم