حملة إعلامية موجهة تقودها الأذرع الإعلامية للانقلاب العسكري بهدف التجييش لإنجازات وهمية لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي ولو بالحرب؛ في محاولة يائسة لصناعة شعبية مفقودة قبل الانتخابات.

عمليات سيناء أهم وأخطر من حرب أكتوبر هكذا تروج الأذرع الإعلامية لقائد الانقلاب في معركته الوهمية ضد ما يسمى الإرهاب والتي بدأها منذ سطوته على حكم البلاد قبل 4 سنوات دون نتائج ملموسة.

وحسب تقرير بثته قناة “مكملين”، مساء الإثنين، ركزت فضائيات السلطة وموالوها حديثها حول أهمية العملية الشاملة في سيناء والدلتا بهدف تحفيز المواطنين ضد عدو لم تعرف أوصافه أو يحدد مكانه حتى البرامج الرياضية لم تخلو من تحليلات عسكرية وترويج لحرب الجيش على سيناء.

لم يتوقف الأمر عند حد الترويج للعمليات وتعدت إلى دعوة غير مباشرة للتبرع بالممتلكات الخاصة والأموال للمجهود الحربي على غرار ما تم في حرب أكتوبر.

في المقابل معظم الصحف والوكالات الغربية والإقليمية أجمعت على أن صناعة شعبية السيسي قبل الانتخابات هي الهدف الرئيسي من العملية الشاملة سيناء 2018 التي أعلن عنها الجيش لمحاربة الإرهاب.

وكالة بلومبيرج نقلت على لسان محللين قولهم إن السيسي يعتبر حملته الرامية لمكافحة الإرهاب قد أكسبته دعما أمريكيا يتيح له الاستغناء عن العملية الديمقراطية.

هجوم الجيش على سيناء يأتي مع موسم حصاد الفشل وإجراءات اقتصادية قاسية أدت لارتفاع الأسعار ومعدلات البطالة بجانب تفريغ المشهد السياسي بالقوة من المرشحين المنافسين ليبقى السيسي منفردًا على المسرح.

رابط دائم