كتب- حسن الإسكندراني:
 
قال السفير معصوم رمزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن بيع جزيرتي تيران وصنافير أفقدت السلطة الحالية شرعيتها وإن الغضب قادم.
 
وأضاف "مرزوق"  إن من وافقوا على التنازل عن تيران وصنافير يقعون تحت طائلة القانون وسنلاحقهم، وإن الإدعاء بأنه لا توجد نقطة دم سالت على تيران وصنافير، مطالبًا الجيش المصري أن يحاسب هذا الضابط الذي أهان الشهداء المصريين وانكر جميلهم.
 

وتابع: نضالنا لن يتوقف من أجل الحفاظ علي حقوق الشعب، فلا انتقاص في ذرة رمل من ترابه، ولا مزيد من التهاون في الحقوق السياسية والإقتصادية والإجتماعية. وأشار السفير السابق معصوم رمزوق، إن بيع الجزيرتين جريمة مكتملة الأركان لسلطة فقدت شرعيتها لانتهاكها القانون، كاشفًا إن القبضة الأمنية دفعت لمنع الشباب من النزول محذرًا من بركان قادم لا رجعة فيه.

 

رابط دائم