كشفت صحفية مصرية عن دور الأجهزة الأمنية لعبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري في إدارة المؤسسات الصحفية والإعلامية وتوجيه الصحفيين للترويج لعبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري.

وقال الصحفية التي رفضت الإفصاح عن هويتها في حوار مع قناة الجزيرة مساء الخميس، إنها تعمل في مؤسسة إعلامية تضم قنوات وصحيفة مكتوبة وعددا من المواقع، مضيفا أن أخبار المعارضة الداخلية يتم توجيهها من قبل النظام أما المعارضة الخارجية متمثلة في جماعة الإخوان المسلمين فلا يسمح بنشر أخبارها إلا إذا كانت تصب في مصلحة النظام.

وأضافت الصحفية أن المسميات تختلف فلا يجوز ذكر جماعة الإخوان المسلمين، بل يقال الجماعة الإرهابية ولا يقال عن أعضائها السابقين بالحكومة الوزير السابق، ولكن يقال القيادي بالجماعة الإرهابية.

وأوضحت أن تناول أخبار السوشيال ميديا حول ارتفاع الأسعار وغياب الحريات وانتقاد الحكومة يتم فلترتها من قبل أكثر من مسئول وفي الغالب ترفض.

وتطرقت الصحفية إلى حملة “عشان تبنيها” التي تدعو لترشيح السيسي لفترة رئاسية ثانية أسسها شخص ليس له علاقة بالنظام ظاهريا، ويتم إجبار الصحفيين داخل المؤسسات الإعلامية بالتوقيع عليها ومن يرفض يتم الاستغناء عنه، وهذا الأمر تكرر إبان قضية تيران وصنافير، حيث تم الاستغناء عن عدد من الصحفيين لرفضهم التنازل عن الجزيرتين.

وحول طريقة تناول موضوع الانتخابات قالت الصحفية إن الأجهزة الأمنية حذرت من الحديث عن ضعف الإقبال، أيضا تناول موضوع ترشح شفيق اختلف بعد إعلان انسحابه عنه قبل ذلك.

وأشارت إلى أن الصحافة في مصر لم تعد المهنة التي كانت تحلم بها وتحبها، فالآن ترك عدد كبير من الصحفيين المهنة بسبب التضييق والملاحقات الأمنية.. وأيضا لأن “الصحافة في مصر مبتأكلش عيش”.

رابط دائم