كتب عبد الله سلامة:

طالب الدكتور يحيى القزاز، الأستاذ بجامعة حلوان والقيادي السابق بحملة تمرد، بمحاكمة قائد الانقلاب السيسي بتهمة الخيانة العظمي، مؤكدا افتقاده للشرعية.

وكتب القزاز -عبر صفحته علي فيس بوك، تحت عنوان "إقرار وعريضة اتهام": "أقر وأعترف أنا المواطن يحيى القزاز بأننى تحررت من الخوف ومن حب المال وشهوة السلطة، وعشقت الحرية وارتضيت الكرامة مغنما ومصر عشقا ومستقرا ومقاما، وأنه لم يعد فى العمر بقية ولا فى الوقت متسع للصمت والانتظار... ومن يقر وهو راض بهؤلاء لايعرف الخوف، ويعيش مستقرا هانئ البال غير مهدد.

كما أقر وأعترف بأن "المدعو عبدالفتاح السيسى فقد صلاحيته وشرعيته فى حكم مصر بمخالفته الدستور، والسعى الدءوب على سن قوانين تقيد حرية المواطن وتكمم فاهه، وتسلبه حقه فى الحرية والحياة. وأنه كاذب غير أمين، ادعى عدم وجود وثائق تثبت مصرية تيران وصنافير، وإذا بالوثائق والخرائط تملأ مكتبات العالم، وكان من نتيجة ذلك أن حكمت محاكم مجلس الدولة بمصرية تيران وصنافير، فأكدت السيادة المصرية عليهما، هذا من حيث الشكل أما من حيث الجوهر فكان الحكم كاشفا مقرا ومؤكدا ومعترفا بكذب وخيانة وتواطؤ فى التفريط بالأرض، بالإضافة إلى ما أذاعته المواقع الغربية وهى موثوق بها من تأجير مصر لجزء من سيناء (يقصد السيسى فمصر الحرة لاتفرط فى أرضها) للفلسطينين برعاية "ترامب" لحل مشاكل السيسى والفلسطينين والكيان الصهيونى على حساب جزء من ارض الوطن بسبناء".

وأضاف القزاز قائلا: "اقر واعترف بأن "المدعو السيسي" صار بسياساته العدوانية ضد الشعب من رفع الأسعار المستمر، وزيادة التضخم بخفض قيمة الجنيه المصرى، وزيادة نسبة البطالة، وخفض الأجور، وعدم صرف زيادات تتناسب مع معدل التضخم، ورفض صرف العلاوة الدورية مما أحال حياة المواطنين إلى جحيم وبركان غضب جوفه يغلى قابل للانفجار فى أى وقت. وانه محب للظلم، كاره للعدل، عدو لشعبه. واعترف بانه لا يمت لمصر بصلة إلا من حمله جنسيتها دون الولاء لها.. وبهذا صار هو المستعمر الجديد (الاستعمار الداخلى) أى الاستعمار من الداخل، وهو ان يستعمرنا من يدعى انه بنى وطننا باسم الوطنية "الاستعمار الوطنى".. وهو من أردأ وأقذر انواع الإستعمار إذ يستعمرنا باسم شرعية مسروقة، ويستعبدنا باسم وطنية كاذبة، ويستحل دمنا باعتباره منا وهو سيف بتار مسلط علينا.. منحاز لأعدائنا".



وأقر وأعترف بأنه انتهك أعراضنا وأعترف بالكشف على عذرية بناتنا وهذا فعل من يفعله يكون "ديوث" والديوث هو من لا يغار على عرضه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وتابع قائلا "أقر وأعترف بأن "المدعو السيسي" هو خائن وعميل ومتواطئ ومستعمر للوطن متجبر على شعبه طيع لغيره، يفرط فى الارض وينتهك العرض، ويقنن الفساد ويسرق اموال الوطن بصناعة صناديق خاصة تحصل على أتاوات من الناس وتصرف بلا رقيب ولا محاسبة، وانه مصدر خطر على الدولة، ويعمل على تمزيق شعبها، وتفتيت بنيتها الأساسية، كما يعمل جاهدا على بث الكراهية بين الشعب وقواته المسلحة باستدعائها للتغول على الحياة المدنية وترك ثكناتها، وخلق مليشيات تساعد على تفكيكها وتنهى دورها فى الدفاع عن الوطن.. ودائما ماتكون المليشيات لحماية فرد أو جماعة وليست لحماية دولة"

وتابع القزاز قائلا "أقر وأعترف بأن "المدعو السيسي" لم يعد صالحا للحكم.. حول مصر إلى مستعمرة خاصة به، وصار هو مستعمر دخيل جديد يجب مقاومته سلميا ومحاكمته بتهمة الخيانة العظمى التى توافرت اركانها. وادعو الشعب للتظاهر السلمى دفاعا عن حقه ورفضا لمستعمر.. فاستمراره نذير شؤم، وزيادة فقر، وضياع دولة".

واختتم القزاز قائلا: "هذا إقرار منى بذلك وعريضة اتهام جاهزة لمن يريد مقاضاتى فى المحاكم توفيرا لوقته وجهده، اقر واعترف بكامل أهليتى بكل ماجاء بها، وعلى استعداد تام للسجن أو الشهادة فى حال عجزى عن المقاومة".

رابط دائم