كتب يونس حمزاوي:

تناولت وكالة أنباء «فرانس برس» الفرنسية، أمس السبت، اتساع الفوارق الطبقية بمصر في عهد قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، موضحة أن 27,8% من سكان مصر البالغ 90 مليونا يعيشون تحت خط الفقر، بينما يفر أثرياء مصر وهم قلة محظوظة للعيش في «كومباوندات».

التقرير جاء بعنوان «فى مصر.. الأغنياء ينعزلون داخل أحيائهم الخاصة والفوارق تتسع»، أشارت فيه إلى لجوء الأغنياء إلى الأحياء الراقية المغلقة التى يُطلق عليها اسم «كومباوندات» فرارا مع ازدحام وضوضاء القاهرة.

وقالت الوكالة الفرنسية إن تلك الأحياء المغلقة مستوحاة من المنازل الخاصة المنتشرة بالولايات المتحدة، مضيفة أن «الأحياء المغلقة باتت مهربًا بالنسبة إلى الصفوة المصرية من العاصمة الكبيرة الفوضوية المزدحمة والملوثة».

ونقلت الوكالة عن زوجة إمام خليفة، الذى ترك شقته المطلة على النيل فى قلب القاهرة، لينتقل إلى أحد المجمعات المغلقة فى شرق القاهرة، قولها إن «المجمعات المغلقة بها طبيعة جميلة ومطلات حلوة، فى حين أن القمامة بكل مكان فى وسط القاهرة».

وتابعت «فرانس برس»: «مثل هذه السيدة الشابة التى تجاوزت بالكاد الثلاثين من عمرها، يهرب القاهريون الأغنياء من الضوضاء ومشكلات السير فى شوارع المدينة ليقطنوا فى الهدوء»، مضيفة: «لكن هؤلاء ينتمون إلى أقلية محظوظة فى بلد زاد عدد من يعيشون به تحت خط الفقر من 16% عام 2000 إلى 27.8% عام 2015 من عدد سكانه البالغ 90 مليوناً». 

رابط دائم