كتب حسن الإسكندراني:

باسم كمال محمد عودة، ابن من أبناء مصر البارين، وزير لم تلد مصر مثله فى هذا الزمان، كانت جريتمه أنه كان عادلاً مع الفقير حانيًا عليهم فى قسوة الأيام والزمان.

"عودة" من أبناء محافظة المنوفية، مواليد (16 مارس 1970)، عمل وزيرًا للتموين بوزارة هشام قنديل منذ الخميس 10 يناير 2013، ضمن تعديلات وزارية شملت 10 وزراء جدد.

استقال من الوزارة يوم 4 يوليو 2013، احتجاجًا على الانقلاب العسكري الذي حدث في الثالث من يوليو 2013، تم اعتقاله من أحد المصانع في وادي النطرون يوم 13 نوفمبر، ثم تلفيق له اتهامات لاحقة بالتحريض على القتل، وقد أودع "عودة" سجن ملحق المزرعة بمجمع سجون طره.

رئيس جمهورية الغلابة
سافر إلى عدد من المحافظات لحل أزمة الوقود خلال العام الماضي، أبرزها سوهاج وكفر الشيخ وعمل علي تعميم البطاقة الذكية لصرف المواد التموينية والخبز وأسطوانات غاز البوتوجاز وما شابهها، كما كان يشرف بنفسه على منظومة عمل المخابز في مصر.

وقام أيضا بتفقد حقول القمح بنفسه وأشرف على مشروع الاكتفاء الذاتي من زراعة القمح التي أعلن عنها الرئيس مرسي، داخل مشروعه: إنتاج مصر لغذائها ودوائها وسلاحها، وإعلانه عن إنجاز جديد لوزارته وتقديم زيت دوار الشمس بسعر 3 جنيهات للمواطن، وكذلك كان يتفقد بنفسه مشروع توصيل الأنابيب للمواطنين.



المناصب التي شغلها   
عمل أستاذا بقسم الهندسة الحيوية الطبية والمنظومات بكلية الهندسة جامعة القاهرة، واستشاري الهندسة الطبية وتكنولوجيا الرعاية الصحية، ثم مسئول ملف الطاقة والوقود برئاسة الجمهورية، فمقرر (رئيس) لجنة التنمية المحلية بحزب الحرية والعدالة، ثم عضو الأمانة المركزية للتخطيط والتنمية بالحرية والعدالة، وأمين لجنة التخطيط لتنمية بقطاع القاهرة الكبري، فمنسق حملة وطن نظيف علي مستوي الجمهورية، ثم رئيس المكتب التنفيذي في ائتلاف اللجان الشعبية بمحافظة الجيزة.



استقالته
استقال باسم عودة من منصبه في 4 يوليو 2013، احتجاجًا على الانقلاب على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، ورفض تولي أي منصب جديد بحكومة الببلاوي عقب الانقلاب العسكري، ثم اعتقلته قوات أمن الإنقلاب فى 2013/11/12، وكان صدر قرار باعتقال عودة بتهمة ملفقة منها التحريض على العنف، وهي التهمة التي وجهت للعديد من زعامات الإخوان المسلمين.



الأحكام الظالمة التى صدرت بحقه
صدر حكم الإعدام الصادر بحقه وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في 2014/6/19، في القضية الملفقة والمعروفة إعلاميًا باسم هزليات أحداث مسجد الاستقامة، وهي القضية التي تخلو من الأدلة والشهود، وقد رفض مفتي الديار المصرية التصديق على الحكم، ولكن المحكمة قررت إعادة عرض أوراقه مرة أخرى عليه.. وصدر ضده حكم بالمؤبد في قضية أخرى.



باسم عودة "وزير الشعب"
جدير بالذكر أن الوزير الشاب "باسم عودة" تساءل أثناء محاكمته فى 2016/5/17 ضمن إحدى الهزليات: لماذا هو موجود في السجن رغم عدم قيامه بأي عمل مخالف، مضيفًا أنه حضر 4 جلسات دون أن يعرف السبب الحقيقي لحبسه.

وقال عودة -في تسجيل مصور أثناء محاكمته في القضية المعروفة هزلية "فض اعتصام رابعة": هو انتوا بتحاكموني عشان خليت زيت عباد الشمس بـ3 جنيه.. وتكلفته ع الدولة 9 جنيه؟؟.. هل ذنبي إني عملت منظومة القمح للفلاحين ومأخرتش الفلوس عنهم؟".

وأضاف: "أنا هنا ليه، أنا مبعتش جزر مصرية لبلد تانية علشان اتحكام"، في إشارة إلى توقيع اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية التي بموجبها انتقلت ملكية جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية، الأمر الذي دفع القاضي للقول: "بلاش الكلام دا يا باسم".

وخاطب عودة القاضي قائلاً له: "لي 4 جلسات لم أتمكن من مخاطبتكم، فلماذا أنا موجود هنا؟"، كما طالب القاضي بسعة الصدر. كما ظهر الوزير الأسبق وهو يحمل نجلته الصغيرة على ذراعه بعد طلبه للمحكمة التي وافقت على ذلك. 

 موقف غريب مع د.باسم وزير التموين


رابط دائم