كتب- محمد مصباح:
 
في زيارة لم يعلن عنها مسبقًا، يلتقي ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد" بقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، اليوم، في القاهرة، وسط حراك واسع بشأن الأزمة بالخليج، وتخبط قرارات الإمارات والسعودية ومصر في هذه الأزمة.
 
حيث دخلت اليوم، الأزمة الدبلوماسية بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من ناحية، وقطر من ناحية أخرى، أسبوعها الثالث، في أسوأ أزمة دبلوماسية تشهدها المنطقة منذ أعوام.
    
توقيت الزيارة يؤكد أنها تهدف إلى زيادة الضغط على قطر خصوصاً في ملفي ليبيا وغزة، بعد فشل الحصار، إضافة إلى "حفظ ماء وجه السيسي الذي لم يهتم به أحد في ظل اهتمام كافة الأطراف الدولية وحرصها على التواصل مع الإمارات والسعودية والبحرين في أزمة قطع العلاقات مع قطر، وتجاهل نظام السيسي".
وذكرت المصادر: "الزيارة تهدف في المقاوم الأول إلى بحث سبل الضغط على قطر في إطار أزمة قطع العلاقات"، موضحة أن "هناك شعورًا عامًا بخيبة أمل في الإمارات ومصر بسبب تماسك قطر حتى الآن أمام الإجراءات العقابية التي اتخذتها مصر والإمارات والسعودية والبحرين تجاه الدوحة".
 
وتابعت المصادر: "بن زايد والسيسي سيبحثان كيفية تدعيم الضغوط على قطر في الملفات الأبرز، وفي مقدمتها ليبيا، وغزة"، مؤكدة أن "أبوظبي والقاهرة تحديدا تسعيان إلى إنهاء التواجد القطري في ملفي ليبيا وغزة بأسرع وقت، مستغلتين انشغال الدوحة بمواجهة تداعيات الحصار".
 
يأتي هذا فيما قال مصدر سياسي مصري إن "الزيارة تأتي في المقام الأول لأسباب شكلية، في مقدمتها حفظ ماء وجه النظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي، في ظل اهتمام كافة الأطراف الدولية وحرصها على التواصل مع الإمارات والسعودية والبحرين في أزمة قطع العلاقات مع قطر، وتجاهل السيسي باعتباره تابعا للقرار الإماراتي والسعودي".
 
وأضاف أن "بن زايد يريد بهذه الزيارة تخفيف الضغط عن حليفه الأبرز، والذي بات يعد الذراع الإماراتي لتنفيذ الكثير من سياسات بن زايد في المنطقة".
وتأتي الزيارة عقب ضربات جوية نفذها الطيران الاماراتي والمصري على مناطق ببنغازي، تستهدف ثوار ليبيا، دوون ان تعلن عنها دبلوماسية البلدين، وهو ما اثار بعض الاطراف الغربيين، الذين اوصلوا رسالة غاضبة، من التحرك المنفرد من قبل ابوظبي والقاهرة.
 
استدراج صحفي!!
 
وفي سياق يبدو بعيدًا عن تحليل زيارة بن زايد، كشف الأكاديمي والإعلامي الإماراتى  د.سالم المنهالي، عن تعامل الأجهزة الأمنية بالإمارات مع الصحفي الأردني، تيسير النجار، الذي تم استدراجه ليعمل في صحيفة إماراتية في أبوظبي، ليجري اعتقاله، بعد ذلك بسبب مقال رأي، يوضح فيه الدور الإمارتي خلال حرب غزة 2014، ليتم اتهامه بــ إهانة رموز الدولة.
 
وأكد المنهالي في تغريدات متتالية له عبر حسابه الرسمي علي موقع التواصل الاجتماعي المصغر "تويتر" أن #المحكمة_الاتحادية_العليا في #أبوظبي قامت بتأكيد حكم السجن بحق الصحفي الأردني #تيسير_النجار. 
 
واستكمل المنهالي مؤكدًا أن منظمات حقوق الإنسان صامتة على جرائم #عيال_زايد "بحسب تعبيره".
 
وتعج الساحة الاماراتية بالعديد من الانتهاكات اللاانسانية ضد اي معارض او  اعلامي او انسان ينتقد النظام الاماراتي..

رابط دائم