كتب- أحمد علي:   ردود أفعال غاضبة سجلتها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بعد هدم مليشيات الانقلاب لمنزل الشهيد بإذن الله الشيخ محمد عادل بلبولة بقرية البصارطة بدمياط ومنزل المختفي قسريًا بلال عاطف الزيات وتكسير محتويات شقتي المطارد معاذ الشيوخي والمختفي قسريًا خالد الشيوخي.   وتداول النشطاء صورًا لمدير أمن دمياط نادر الجنيدي، برفقته مجموعة من الضباط، وهو يشرفون على الجريمة، فيما وصفه بأنه استعراض للقوة على مجموعة من النساء والأطفال بقرية البصارطة، في الوقت نفسه يغضون الطرف عن جرائم تجار المخدرات ومختطفي الأطفال والنساء.       وبكلمات مبكية تعكس الصمود والثبات رغم الألم وفداحة الجريمة كتبت مريم ترك، زوجة الشهيد عبر صفحتها على فيس بوك، رسالة لزوجها الشهيد: "كان نفسي تكون جنبي النهارده وتقولي زى ما كنت بتقول علطول اصبرى يامريم كان نفسي تكون موجود وتصبرنى بكلام.. اعتقلوك وكنت صابر واعتقلونى وصبرت وكسروا البيت وحرقوه 4 مرات وصبرت وكسروا ورشتك وقتلو اصحابك قدام عينك وصبرت وخدت رصاصه في رقبتك وصبرت على الاصابه وعايش مطارد 4 سنين شوفت العذاب الوان فيهم وصبرت لحد لما نولت الشهاده ودى كانت امنيتك انك تموت شهيد انهارده بقه هدو البيت وهدو معاه الذكريات الجميله , انهارد افتكرت كلمتك ليا وانت بتقول ان شاء الله بيتنا فى الجنه احلى يامريم متزعليش انا الحمد الله مش زعلانه يامحمد لأن مفيش حاجه بعدك يزعل عليها".       واختتمت بقولها: "حسبنا الله ونعم الوكيل النهارده هدو بيت الشهيد وهدو معاه الذكريات الجميلة".   ولليوم الثاني والأربعين تواصل مليشيات الانقلاب العسكري جرائمها بحق أهالي البصارطة بدمياط منذ اقتحام القرية وحصاره بتاريخ  27 مارس 2017 ضمن جرائمها التي لا تسقط بالتقادم التي وثقتها العديد من منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية.    

رابط دائم