فضح نشطاء محافظة سيناء، جرائم أشاوس الانقلاب العسكرى خلال “العملية العسكرية” التي تجرى الآن، بأن تقتل الأطفال والسيدات الحوامل.

فعلى صفحات التواصل الاجتماعي، انتقد النشطاء قتل أهالى سيناء، ومنه قاله م.هشام الشعرواي، والذي وجه نداء استغاثه من أهالي قرية زارع الخير، لمسئولي مديرية الصحه بالعريش، طالبوا بسرعة إمداد قرية زارع الخير بالأدويه وألبان الأطفال والتطعيمات الضروريه، حيث إنهم ممنوعين من الخروج من القريه نهائيًا، ومحظورون عن العالم الخارجي 24 ساعه يوميًا منذ يوم الجمعه الماضي وحتي لحظة كتابة هذه الاستغاثة.

كما وجه” الشعراوي” نداء استغاثه آخر لمحافظ شمال سيناء، من مئات الصيادين بمدينة العريش، طالبوا بتصريح نزول للبحر لمدة ساعتين فقط لكي نستطيع إخراج شباك الصيد الخاصه بنا من البحر والتي كلفتنا أموال طائله تعدت مبلغ ال 70 ألف جنيه لشبك الصيد الواحد.

أما أبو الفاتح الأخرسي، فكتب..قوات الجيش والشرطة تصادر كل الهواتف المحمولة الخاصة بالمواطنين خلال مداهمات شاملة للمنازل في مدينة العريش وبخاصة في دائرة قسم رابع العريش وحي الصفا وحي السلايمة وبجوار جامع النصر.

فى حين قال ماهر سيناء، العريش اليوم مدينة اشباح، لا بشر في الشوارع ولا سيارات بسبب الخوف من المجهول ونقص البنزين، عشنا ظروف امر من كده في ٧٣.تبعه قبطان البحر فكتب:العريش خاوية على عروشها.

وفضح حسن عبدالله النخلاوي، تقاعس نواب العسكر من محافظة سيناء، من تداعيات العمليات العسكرية بشمال سيناء.

وكتب: بعض شباب سيناء ينجح فيما فشل فيه نواب البرلمان في التفاعل لحل مشاكل المواطنين، يا تري العيب في البرلمان ولا في النواب.ثم أردف ساخرا:هنيئاً لكم رغد الاقامة في القاهرة يا نوابنا الكرام.

أما وكالة سيناء بلس فقالت إن قوات الأمن قامت بتفتيش منزل نائب العسكر جازى سعد دون اعتراض منه!

فى الشأن ذاته، تعجبت سهير إبراهي من من منع دخول مراسلين لتغطية الأحداث فتكتبت: ‏لما بتكون فيه حرب سواء حرب مع بلد تانيه أو علي أرهابين , بيسمح بدخوا المراسلين الأجانب و اللي من نفس الدوله علشان يدوا صوره للعمليات للشعب و للعالم كله.

وأضاف ساخرةً: مش يقفلوا و ماحدش يقدر يتكلم ألا المندوب السامي العسكري، ثم أردفت: واضح أنهم بيخبوا حاجه وهي أن الحرب مش علي الكباب دي حرب علي أهالينا في سينا , ربنا ينتقم من كل اللي يمس أي واحد مصري.

رابط دائم