15/06/2017

الخاسرون في تيران وصنافير

بقلم: محمد عبد القدوس
 
"هذه الجزر مصرية مليون مرة". تلك مقدمة ضرورية أثبت فيها موقفي. والخاسرون في تلك القضية ينقسمون إلى قسمين.. قسم واضح من الأول موقفه وأنهم عبيد فرعون رضوا بالتفريط في أرضنا وهم أنصار السلطة الجاثمة على أنفاسنا، وآخرون كان موقفهم مفاجأة بالفعل..
وأذكر نماذج لما أعنيه بهؤلاء وخذ عندك مثلا صوت المرأة تحت قبة البرلمان.. كان ضعيفا للغاية والمشهد في مجلس النواب رجالي تماما، فهي واحد من الخاسرين في تلك القضية وغيرها من القضايا التي لا نسمع لها صوت برغم كثرة عدد النائبات وعددهن يزيد عن الخمسين من بنات حواء.. 
 
وإذا انتقلنا إلى المشهد الرجالي تحت قبة البرلمان فإنني أقول لك إن موقف حزب الوفد صدمني وأصابني بخيبة أمل، وشتان الفارق بينه وبين الوفد بتاع زمان! بل إن رئيس اللجنة التشريعية وهي مطبخ المجلس الذي يقوم بإعداد الطبخة السيئة للقوانين سيئة السمعة نائب وفدي ووكيل البرلمان كذلك، وواضح أن الحزب دخل في حظيرة الحزب الحاكم من زمان وأصبح من الأحزاب المستأنسة التي تسمع الكلام!
 
وكذلك صدمني موقف حزب النور الإسلامي وعددهم عشرة نواب لم نسمع لهم حس ولا خبر بالتعبير العامي.. وكأنهم فص ملح وداب بين نواب المجلس!
 
وصدق أو لا تصدق اكتشفت أن رئيس حزب التجمع نائب بالمجلس! لكنه لا يتحدث إلا نادرا وعنده صمت أبو الهول ولذلك اختاروه.. وهكذا يتأكد لك أن الغالبية العظمى من الأحزاب المصرية كرتونية وشكلية ولا قيمة لها.. عجائب.
****---***